يُوظَّف عند شحرور بوصفه النص الثابت الذي يحمل معرفة متعالية، لكنه لا يعمل ككتاب تاريخ ولا كخزانة للقصص التشريعية. في هذا المصدر هو أيضًا الطرف الذي يعاكس القراءة السلفية عبر نقد المرويات وفتح مجال التعايش على قاعدة الكلمة السواء.

مشار إليه من