القصص القرآني عند شحرور ليست سجلًا جامدًا، بل أداة لاستخلاص القصص يكشف السنن التاريخية من تحولات المجتمعات. وهذا الكشف يرتبط مباشرة بكون الإنسان يشارك في صنع التاريخ، وبأن السنة التاريخية مرتبطة بحرية الإنسان لا بالحتمية المغلقة. كما أن التاريخ عصي على البرمجة يوضح أن هذه السنن لا تعني مخططًا ميكانيكيًا مسبقًا، بل انتظامًا مفتوحًا على الفعل البشري.