التاريخ الإنساني لا يخضع للحتمية ينفي أن التاريخ يعمل كقوانين الطبيعة الصماء. علم الله لا يوجب الجبر يرفع هذا النفي إلى مستوى عقدي فيؤكد أن الإحاطة الإلهية لا تستلزم إجبار الإنسان. القصص القرآني يسجل تطور الرسالات ينسجم مع هذا التصور لأنه يعرض تطورًا تاريخيًا حيًا لا مسارًا مغلقًا. القصص يميز بين النبأ والخبر يمنح هذا التصور أدوات قراءة تحفظ المجال الإنساني للفعل والاختيار.