يُصرّ هذا المسار على أن التنزيل الحكيم ليس كتاب تاريخ، بل نص يحمل معرفة تتجاوز الوقائع الزمنية. ومن هنا ينسجم معه أن القصص يكشف السنن التاريخية بدل أن يقدّم تسلسلًا تاريخيًا خامًا. كما أن الأسطورة تجمع الحقيقة والخيال تساعد في فهم كيف يمكن للمعنى أن يُصاغ في قالب رمزي دون أن يتحول إلى سجل تاريخي.