تتعامل هذه المجموعة مع التاريخ بوصفه مجالًا مفتوحًا لا يمكن اختزاله في يقين مسبق، لأن الغيب المستقبلي غير معلوم يقينًا. لذلك تكون وظيفة الإنسان هي التخطيط من الحاضر عبر الفهم والاجتهاد بدل ادعاء المعرفة المسبقة. وضمن هذا الإطار يصبح القصص القرآني ليس للتنبؤ، بل أداة لفهم الشروط والاحتمالات في مسار التاريخ.