القصص القرآني يُقدَّم بوصفه مادة للعبرة لا مادة للأحكام، كما تؤكد القصص لا يُستعمل للتشريع. وهذا ينسجم مع رفض إسقاط القياس الفقهي لا ينسحب على القصص على الحكاية القرآنية. لذلك فوظيفة القصص هنا معرفية وتربوية أكثر من كونها تشريعية.
القصص القرآني يُقدَّم بوصفه مادة للعبرة لا مادة للأحكام، كما تؤكد القصص لا يُستعمل للتشريع. وهذا ينسجم مع رفض إسقاط القياس الفقهي لا ينسحب على القصص على الحكاية القرآنية. لذلك فوظيفة القصص هنا معرفية وتربوية أكثر من كونها تشريعية.