يجعل هذا القرآن نصًا ذا وظيفة معرفية وجمالية في آن واحد. كما يربط إعجازه بهذا الجمع لا بالجمال وحده.
الأصل: الفهم القرآني يميز بين القانون الموضوعي واختيار الإنسان
الخلاصة
تلخّص هذه الذرة علاقةً تفسيرية بين «القرآن» و«يجمع بين الصياغة العلمية والصياغة الأدبية». وبصياغة أوضح، يجعل هذا الموضع «القرآن» مدخلًا لفهم «يجمع بين الصياغة العلمية والصياغة الأدبية» داخل بنية الحجة في الكتاب، لا مجرد معلومة جانبية معزولة. ويظهر أصل هذا الفهم في المادة المرافقة من خلال عبارة مثل: «يقرر أن القرآن يجمع بين الصياغة العلمية والصياغة الأدبية، وأن إعجازه وظيفي وجمالي معًا»، والذرة الحالية تضغط هذا المعنى في صياغة أقصر لتسهيل التصفح والربط.
موضع الاستناد
- المقطع الداعم: «يقرر أن القرآن يجمع بين الصياغة العلمية والصياغة الأدبية، وأن إعجازه وظيفي وجمالي معًا».
- ورد هذا المعنى ضمن المسار الداخلي: ملخص المقطع.
- درجة المطابقة في الاستخراج: مباشرة.
لماذا تهم
أهمية هذه الذرة أنها تحفظ للقارئ الحلقة التي تربط بين «القرآن» و«يجمع بين الصياغة العلمية والصياغة الأدبية»، وبذلك يمكن تتبع انتقال الحجة من التفصيل الجزئي إلى البناء الأكبر في الكتاب.