يجمع هذا القول بين التمييز بين الإنزال والتنزيل والتنزيل انتقال مادي موضوعي على أساس أن الإنزال فعلٌ يرتبط بدخول الشيء في مدارك الإنسان، بينما التنزيل انتقالٌ موضوعي مادي خارج الوعي. وبهذا يصير الفرق بينهما فرقًا بين المعرفة والحركة المادية لا مجرد اختلاف لفظي. هذا التمييز يخدم تصورًا يجعل النص الإلهي قابلًا للفهم دون إلغاء طبيعته المتعالية.