يربط هذا المحور بين الإنزال والتنزيل يختلفان في العلاقة بالوعي والقرآن جُعل عربيًا ثم نُزل وليلة القدر وبداية الإشهار القرآني والوحي والحلم يفترقان لأن الأول غير حسي والثاني صور مضطربة. وهو يشرح أن تلقي القرآن ليس حدثًا بسيطًا واحدًا، بل مسارًا تتمايز فيه مراتب الوجود والوعي واللغة والإظهار التاريخي. ومن خلال هذا التدرج يُفهم الوحي كمعرفة متعالية صارت قابلة للإدراك البشري من غير أن تختلط بالحلم أو الاضطراب النفسي.