يجمع هذا القول بين التأويل انتقال إلى الحقيقة أو القانون والتأويل نسبي وتاريخي، لأن التأويل عند محمد شحرور ليس مجرد شرح لغوي بل وصول إلى المآل الموضوعي للآية. لكنه في الوقت نفسه لا يثبت على معنى واحد، بل يتسع مع تقدم المعرفة وتبدل التاريخ. ومن ثم فالتأويل عنده غاية معرفية متحركة لا قراءة جامدة.