يضم هذا المحور ثبات النص وحركة المحتوى والقرآن يفرّق بين الثابت والمتغير والمتشابهات مجال التأويل والتأويل غاية المعنى ويتطور تاريخيًا والتأويل معيار لمطابقة الخبر مع الواقع والعقل والقرآن وحي خالد غير تراثي والقرآن هدى للناس جميعًا. وهو يقرر أن خلود القرآن لا يعني تجميد فهمه، بل انفتاحه الدائم على التأويل المنضبط بالواقع والعقل. بذلك يصبح التراث فهمًا بشريًا تاريخيًا، بينما يظل النص نفسه متجاوزًا للعصور وقابلًا لخطاب الناس جميعًا.