يجمع هذا التجميع القرآن معجزة محمد الخالدة والقرآن ليس تراثًا ليؤكد أن القرآن ليس أثرًا بشريًا متراكمًا بل معجزة ثابتة في أصلها ومتجددة في فهمها. فثبات النص لا يجعله جزءًا من التراث، لأن التراث عنده ما يصنعه البشر حول النص لا النص نفسه. بذلك يحتفظ القرآن بخصوصية الوحي مع انفتاحه على التأويل.