يرفض هذا التصور جمع ألفاظ رفض الترادف بين ألفاظ الوحي في معنى واحد، ويجعل لكل لفظ مجالًا دلاليًا مخصوصًا. وبذلك يصبح المنهج التاريخي في فهم النص قائمًا على قراءة الفروق لا على محوها، كما يدعم التمييز بين النبوة والرسالة بوصفه تفريقًا بنيويًا داخل التنزيل.

روابط