يجمع هذا القول بين ليلة القدر موسم إشهار القرآن ووظائف الإشهار القرآني في الظهور اللغوي والتكليف، لأن ليلة القدر ليست حدثًا سحريًا منفصلًا بل لحظة إعلان للقرآن بالعربية. وبذلك ترتبط الليلة ببدء الفعل القرآني في العالم الإنساني لا بخوارق مستقلة عن الدلالة. فهي عنده بداية إظهار لا أسطورة عزل.