يبني المؤلف على هذا الأصل أن الاجتهاد يكون داخل الحدود الإلهية لا خارجها. لذلك لا يجوز توسيع دائرة المحرمات بغير نص.

الأصل: آية النور تضع حدًا أدنى للباس وتترك ما عداه للعرف

الخلاصة

تلخّص هذه الذرة الادعاء الآتي: التحريم حق لله وحده. والمقصود هنا أن هذا المعنى يؤدي وظيفةً تفسيرية داخل الحجة العامة للنص، بحيث يمكن الرجوع إليه بوصفه وحدة معرفة صغيرة لكن مستقلة. ويظهر أصل هذا الفهم في المادة المرافقة من خلال عبارة مثل: «الرسالة المحمدية حدودية، ومجالها الحياة الإنسانية، والاجتهاد فيها يجري داخل الحدود الإلهية. التحريم حق لله وحده، ولا يجوز توسيعه إلى ما لم يحرّمه النص. الرخصة في المحرمات تكاد تنحصر في الطعام عند الاضطرار، لا في بقية المحرمات»، والذرة الحالية تضغط هذا المعنى في صياغة أقصر لتسهيل التصفح والربط.

موضع الاستناد

  • المقطع الداعم: «الرسالة المحمدية حدودية، ومجالها الحياة الإنسانية، والاجتهاد فيها يجري داخل الحدود الإلهية. التحريم حق لله وحده، ولا يجوز توسيعه إلى ما لم يحرّمه النص. الرخصة في المحرمات تكاد تنحصر في الطعام عند الاضطرار، لا في بقية المحرمات».
  • ورد هذا المعنى ضمن المسار الداخلي: الأفكار المركزية.
  • درجة المطابقة في الاستخراج: مباشرة.

لماذا تهم

أهمية هذه الذرة أنها تمنح القارئ نقطة رجوع سريعة إلى معنى جزئي مؤثر في الحجة الكلية، من غير الاضطرار إلى إعادة قراءة الفصل كاملًا في كل مرة.