الفقه الموروث فهم تاريخي يضع الفقه داخل التاريخ لا فوقه. والنص القرآني ثابت والفهم متغير يفتح الباب أمام تجدد الفهم بدل تجميده. كما أن التحريم حق لله وحده والرخصة تكاد تنحصر في الطعام يحددان إطارًا تشريعيًا جديدًا يمنع التوسع غير النصي في دائرة الأحكام.