القرآن في هذا المصدر هو النص الثابت الذي يملك السلطة على القاعدة النحوية وعلى الفهم البشري. يصرّ محمد شحرور على أن دلالته لا تُقزَّم بأسباب النزول أو النسخ أو التأويل الخارج عن السياق، لأن عموميته هي أساس عالميته.

مشار إليه من