ثلاثية الكينونة والسيرورة والصيرورة تضع الأساس المفاهيمي لفهم الدين والتشريع. والنص القرآني ثابت والفهم متغير يترجم هذا الأساس إلى تمييز بين ثبات النص وتحول الفهم. أما العالم يحتاج إلى الصيرورة والمجتمع العربي يفتقد الصيرورة فيبرزان أن الصيرورة ليست عنصرًا نظريًا فحسب بل شرطًا لفهم الوجود والمجتمع معًا.