تجمع هذه الكتلة بين الأساس الفلسفي للقراءة وبين نقد الموروث بوصفه فهمًا تاريخيًا لا أصلًا نهائيًا. فـفهم الدين والتشريع يقوم على ثلاثية الكينونة والسيرورة والصيرورة والوجود لا يفهم إلا عبر تلازم الكينونة والسيرورة والصيرورة يحددان الإطار المعرفي العام، بينما يحول الإسلام التاريخي فهم تاريخي مشروط والفقه يحتاج إلى إعادة تأسيس هذا الإطار إلى برنامج فقهي. كما يربط التمييز بين مقام الرسالة ومقام النبوة بين بنية الوحي ووظائفه، ويمنع الخلط الذي كرّس الجمود.