تتساند مقام الرسالة مقام التشريع والتنظيم ومقام النبوة مقام الغيب والأنباء في بناء تفريق حاسم بين وظيفتين مختلفتين لمقام محمد. هذا التفريق يفسر لماذا يرتبط التشريع والتنظيم بالرسالة لا بالنبوة، ويمنع خلط مجالي الغيب والأحكام العملية. وبهذا يصبح فهم السلطة النبوية والرسالية مفتاحًا لترتيب باقي الأحكام والمفاهيم.