تؤكد مفاهيم الشرف والعورة تاريخية أن الشرف والعرض والنخوة والمروءة ليست من مفردات القرآن. وهذا يعني أن كثيرًا من التصورات الأخلاقية حول المرأة في المجال الاجتماعي جاءت من الأعراف القبلية لا من النص المؤسس. لذلك تصبح هذه المفاهيم جزءًا من النقد المنهجي الذي يميز بين المرجعية الدينية والمرجعية التاريخية.