تنطلق أصل اتهام المرأة بالخطيئة من نفي وجود سند في القرآن يحمّل المرأة أصل الخطيئة الأولى. ويقوي هذا المعنى الخطيئة الأولى ليست جنسية، لأنه ينفي أن تكون القصة القرآنية قصة سقوط جسدي أو جنسي. كما يضيف السوأة ليست الفرج بعدًا لغويًا يبعد التفسير عن حصر السوأة في الفرج، مما يسند رفض القراءة الجنسية للقصة.