يعيد هذا المحور تعريف الجماعة بعيدًا عن الجوهر العرقي الثابت، كما يظهر في الأمة والعروبة هوية لغوية ثقافية. وهو ينسجم مع التصور العام للمجتمع بوصفه كيانًا متحولًا تصنعه الخبرة التاريخية واللسان المشترك أكثر مما تصنعه البيولوجيا. بذلك يصبح الانتماء الثقافي جزءًا من فهم التعدد داخل الدولة والمجتمع.