الرق ظاهرة تاريخية قابلة للتفكيك وملك اليمين مرحلة انتقالية نحو الحرية ورفض حصر ملك اليمين في الرق وملك اليمين كعلاقات تعاقدية والعقود أساس بديل عن الرق ومجالات ملك اليمين تتكامل لتقديم قراءة تاريخية تشريعية لا تختزل المصطلح في العبودية المباشرة. في هذا التصور، الرق ليس بنية أبدية بل نظامًا يمكن تجاوزه. كما أن ملك اليمين يُفهم بوصفه صيغة انتقالية أو تعاقدية تقود إلى الحرية بدل تثبيت الاسترقاق.