إبراهيم في هذا الكتاب يُعاد تفسير دوره في قصة البيت الحرام: لم يبنه بل جاء لتطهيره، بعد أن كان موجودًا قبله. بهذه القراءة يتحول دوره إلى دور إصلاحي لا تأسيسي، بما يدعم قراءة شحرور للغة القرآنية وتاريخ الشعائر.

مشار إليه من