مكة لا تصلح عاصمة مدنية يفصل بين الوظيفة الشعائرية الخاصة ومقتضيات العاصمة السياسية. البيت الحرام سابق على إبراهيم وإبراهيم طهر البيت ولم يبنه يعيدان ترتيب القصة بحيث يكون إبراهيم مصلحًا لا مؤسسًا. بهذا تصبح قداسة المكان عند شحرور منفصلة عن صلاحيته للحكم المدني.