التراث الإسلامي صار دينًا نفسه يبين أن الرموز التراثية في الفقه والحديث والكلام والتصوف صارت معيارًا للإسلام نفسه. ويقابله أوروبا تجاوزت الرموز الموروثة الذي يوضح أن الفكر الأوروبي تجاوز رموزه الموروثة بعد أن استفاد منها في مرحلة سابقة. ويعزز الأدوات القديمة تعطل المعرفة الإسلامية هذه المقارنة عبر إرجاع الجمود إلى الأدوات المعرفية القديمة لا إلى الأصل الديني ذاته.