الحاكمية لله وحده تؤسس المبدأ الأعلى الذي يربط التشريع بالسلطة الإلهية فقط، والتشريع البشري لا يضيف محرمات ينفي حق الناس في إنشاء تحريم جديد. وتأتي الشريعة تغلق باب التحريم البشري لتبين الأثر العملي لهذا الأصل، وهو سدّ الباب أمام استحداث المحرمات خارج النص.