الاحتلال الداخلي والخارجي يميز بين المحتل الخارجي والمحتل الداخلي ويصف تحول الوعي العربي من مقاومة الأول إلى التمرد على الثاني. وهذا ينسجم مع الاستبداد لا يُقاوَم إلا بالحرية لأن تحرير المجتمع يبدأ من فهم مصادر القهر داخليًا. كما يدعم الدولة المدنية تناهض الاستبداد لأن تجاوز الاحتلال الداخلي يمر عبر الدولة المدنية والمؤسسات الحرة.