النسخ يقع بين الرسالات يضع قاعدة أصولية تفسر انتقال التشريع من مرحلة إلى أخرى. وكثير من الأحكام من بقايا سابقة يطبّق هذه القاعدة عمليًا، إذ يفسر بعض الأحكام المنسوبة للإسلام بأنها بقايا تاريخية لا تشريعًا نهائيًا. وتأتي الردة ليست حكمًا قرآنيًا لتؤكد أن كثيرًا مما شاع فقهيا لا يملك أصلًا قرآنيًا ملزمًا.