تجمع هذه العقدة البنية اللاهوتية التي يعتمدها الكتاب لإعادة تعريف الحاكمية، إذ تربط الرسالة المحمدية تؤسس للاجتهاد بـالنسخ يقع بين الرسالات لتأكيد تاريخية التشريع وتدرجه. ثم يقدّم الحاكمية الإلهية مرحلة الهيمنة المباشرة تصورًا تطوريًا ينتقل من الهيمنة المباشرة إلى الاستخلاف ثم إلى حاكمية الكتاب البشرية، بينما يعرض حاج حمد يتجاوز الثنائية الصدامية صياغة فكرية تساعد على كسر الاستقطاب بين الإلهي والوضعي. وبهذا تصبح الحاكمية مسارًا تاريخيًا يوسّع مسؤولية الإنسان بدل أن يصادرها.