يقدّمها المصدر بوصفها رسالة رحمة وخاتمية وعالمية تنقل الإنسان من الاعتماد على الخوارق إلى الاعتماد على القرآن والاجتهاد. وهي عنده مرحلة مفصلية تُخفف القيود التشريعية السابقة وتفتح باب الفهم البشري المسؤول للنص.

مشار إليه من