رفض الولاء الديني الدائم يضع الولاء في سياقه التاريخي بدل أن يجعله انتماءً دينيًا ثابتًا. الولاء الوطني والدفاع عن الوطن يربط المشروعية السياسية بحماية الأرض والانتماء العام. ومع مقاومة المحتل واجب جماعي يصبح الدفاع عن الوطن التزامًا جماعيًا لا خيارًا فرديًا.