تمايز الدين والسلطة والدولة يضع الفواصل المفهومية بين المجال الديني والمجال السلطوي والمجال السياسي، والدولة تقوم على ثلاثة عناصر يحدد ما به تقوم الدولة فعلاً. ويكتمل هذا التصور مع البيعة والطاعة التراثية تدعم الاستبداد الذي يكشف كيف تُستعمل مفاهيم الطاعة تقليديًا لتبرير هيمنة لا تستند إلى الدين نفسه.