يمثل التمييز بين المقامين البنية المفهومية التي ينتظم بها القرآن كله. فـالسنة تنقسم إلى رسولية ونبوية بحسب المقام والسنة تنقسم إلى رسولية ونبوية يقرران أصل القسمة، بينما يحدد السنة الرسولية لها مجال وحدود خاصة أن هذا التمييز ليس نظرياً فقط بل ضابطاً للمجال والسلطة. وبهذا تصبح السنة اسماً لمستويين مختلفين في الوظيفة والطاعة والمعنى.