يضع العقل العربي يعاني من ثلاث علل الإطار العام لتعثر العقل العربي الجمعي. ويعيد أزمة المعرفة في العقل العربي صياغة هذه الفكرة بوصفها أزمة معرفة متماسكة الأسباب. ثم يفصل الترادف يعطل بناء المعرفة والقياس يرد الجديد إلى الأصل آليتين مركزيتين تُبقيان التفكير أسير الموروث وتمنعان إنتاج الجديد.