يعرض المجتمع الأحادي يحمل الهلاك النتيجة العامة للأحادية، ويجسد المدينة رمز للتعدد والحرية والقرية رمز للأحادية والإكراه هذا الفرق في ثنائية رمزية مكثفة. ثم يربط المجتمع التسلطي يصنع الاستبداد بين التصنيع الديني التاريخي وبين البنية الاستبدادية، في حين يثبت المجتمع التعددي يتطور أن التعددية ليست مجرد قيمة أخلاقية بل سنة من سنن التطور.