يجمع الكتاب بين القراءة المعاصرة للقرآن تفك الارتباط بالموروث وتستند إلى منهج علمي والفقه الموروث بناء تاريخي بشري لا يملك سلطة مساوية للقرآن ليؤسس انقلابًا منهجيًا يعيد ترتيب مصادر المعرفة الدينية. ويمتد هذا الانقلاب إلى المجال القيمي والسياسي عبر الإسلام عند شحرور إطار قيمي تعددي لا نظام شعائري قسري والتعددية شرط قرآني للتطور بينما الأحادية تنتج الهلاك والاستبداد والدولة المدنية في الرسالة المحمدية تستمد شرعيتها من البشر وتحكم بالقانون. وهكذا يصوغ الكتاب أطروحة متماسكة ترى أن الوفاء للقرآن يقتضي تحرير الإنسان والمجتمع والسياسة من الكهنوت والإكراه والأحادية.