يبني القرآن يقرأ قراءة معاصرة الإطار العام للمشروع، ثم يوضح الرسالة المحمدية تفتح باب الاجتهاد أن هذا المشروع مشروع انفتاح لا إغلاق. ويشرح المعرفة تتقدم بالتمييز والتصنيف وأزمة المعرفة في العقل العربي أن التقدم المعرفي يتطلب تجاوز العوائق المنهجية الموروثة. ويضيف الشريعة تتيح الاجتهاد البشري والقراءة المعاصرة تحتاج علومًا حديثة أن فهم النص لا يكتمل إلا بأدوات علمية حديثة ومجال مفتوح للاجتهاد.