يُعامل هنا بوصفه المرجع الأعلى الذي يجب أن يُقرأ قراءة معاصرة، لا عبر ميراث الفقه وحده. عند محمد شحرور هو النص الثابت الذي تُبنى عليه القراءة الجديدة، ويُفصل عن الفقه بوصفه فهمًا بشريًا تاريخيًا.

مشار إليه من