تجتمع القرآن قراءة معاصرة جديدة مع القرآن هو المرجع الأعلى لتقرير أن سلطة النص القرآني لا تعني تجميد فهمه بل تجديد قراءته. ويشرح الرسالة المحمدية فتحت باب الاجتهاد أن الخاتمية نفسها تُفهم بوصفها فتحًا للاجتهاد لا إغلاقًا له. ويؤكد الشريعة تفتح مجال الاجتهاد أن التشريع القرآني إطار مرن، بينما يضيف المعرفة الحديثة ضرورية لفهم القرآن أن هذا الاجتهاد يحتاج إلى أدوات معرفية حديثة.