يؤسس القرآن هو المرجع الأعلى ومركز الإسلام كلمة الله لمركزية النص القرآني في مقابل كل تراكم لاحق. ويعزز الفقه الموروث صناعة بشرية تاريخية والفقه فهم تاريخي بشري والفقه الموروث منفصل عن القرآن فكرة أن الفقه نتاج تاريخي لا قداسة له بذاته. ثم يحدد الشافعي نقطة تحوّل فقهية لحظة ترسيخ هذا المسار، بينما يجعل أقوال النبي والصحابة وثائق تاريخية المرجعيات البشرية اللاحقة في مرتبة التاريخ لا النص المقدس.