ينطلق المجتمع الأحادي يحمل فناءه من نقد الأحادية بوصفها سبب الهلاك، ويجسد المدينة مجتمع تعددي البديل الاجتماعي القائم على الحرية والتنوع. وعلى مستوى الدولة، يشرح الدولة المدنية مسؤولة عن الحقوق العامة والدولة المدنية تحمي الحقوق أن المجال العام قانوني مدني لا ديني قسري. ويستكمل الشرعية السياسية من البيعة البشرية والرسالة المحمدية تلغي الكهنوت والمساواة بين الرجل والمرأة هذا التصور بإسناد الشرعية إلى الناس ونفي الوساطة الدينية وتوسيع المساواة المدنية.