يقرر أن ظهورهما سيكون في كون جديد على أنقاض هذا الكون. وبذلك يفصل بين الواقع الحالي ووجودهما الأخروي.

الأصل: القرآن هدى للناس جميعًا

الخلاصة

تلخّص هذه الذرة علاقةً تفسيرية بين «الجنة والنار» و«لم توجدَا بعد». وبصياغة أوضح، يجعل هذا الموضع «الجنة والنار» مدخلًا لفهم «لم توجدَا بعد» داخل بنية الحجة في الكتاب، لا مجرد معلومة جانبية معزولة. ويظهر أصل هذا الفهم في المادة المرافقة من خلال عبارة مثل: «يقرر أن الجنة والنار لم توجدَا بعد، وأنهما ستظهران في كون جديد على أنقاض هذا الكون»، والذرة الحالية تضغط هذا المعنى في صياغة أقصر لتسهيل التصفح والربط.

موضع الاستناد

  • المقطع الداعم: «يقرر أن الجنة والنار لم توجدَا بعد، وأنهما ستظهران في كون جديد على أنقاض هذا الكون».
  • ورد هذا المعنى ضمن المسار الداخلي: الأفكار المركزية.
  • درجة المطابقة في الاستخراج: مباشرة.

لماذا تهم

أهمية هذه الذرة أنها تحفظ للقارئ الحلقة التي تربط بين «الجنة والنار» و«لم توجدَا بعد»، وبذلك يمكن تتبع انتقال الحجة من التفصيل الجزئي إلى البناء الأكبر في الكتاب.