يجمع هذا القول بين قانون الصراع الداخلي يفسر التطور والهلاك والبعث انتقال كوني لا رجوع والجنة والنار لم توجدا بعد لأن هذه العناصر كلها تصف العالم بوصفه صيرورة لا ثباتًا. فالتناقض الداخلي يدفع الشيء إلى التحول، والبعث عنده انتقال بين صيرورات مادية لا رجوع إلى الحالة السابقة، والجنة والنار تنتميان إلى كون جديد لم يظهر بعد. هكذا تتكون صورة كونية واحدة قوامها التحول المستمر.