هذا التمييز يجعل النبوة عند المؤلف أوسع من مجرد التشريع أو الوعظ. فهي مرتبطة بإظهار الحقائق الموضوعية التي يحملها القرآن.
الأصل: القرآن هدى للناس جميعًا
الخلاصة
تلخّص هذه الذرة علاقةً تفسيرية بين «النبوة» و«تتعلق بالقرآن والحقائق الموضوعية». وبصياغة أوضح، يجعل هذا الموضع «النبوة» مدخلًا لفهم «تتعلق بالقرآن والحقائق الموضوعية» داخل بنية الحجة في الكتاب، لا مجرد معلومة جانبية معزولة. ويظهر أصل هذا الفهم في المادة المرافقة من خلال عبارة مثل: «النبوة تتعلق بالقرآن والحقائق الموضوعية»، والذرة الحالية تضغط هذا المعنى في صياغة أقصر لتسهيل التصفح والربط.
موضع الاستناد
- المقطع الداعم: «النبوة تتعلق بالقرآن والحقائق الموضوعية».
- ورد هذا المعنى ضمن المسار الداخلي: ملخص المقطع.
- درجة المطابقة في الاستخراج: مباشرة.
لماذا تهم
أهمية هذه الذرة أنها تحفظ للقارئ الحلقة التي تربط بين «النبوة» و«تتعلق بالقرآن والحقائق الموضوعية»، وبذلك يمكن تتبع انتقال الحجة من التفصيل الجزئي إلى البناء الأكبر في الكتاب.