يجمع هذا القول بين الروح سر الأنسنة والوحي يشترط لغة مجردة وآدم اسم جنس لا اسم فرد وتعليم الأسماء هو تعليم السمت لأن الأنسنة عند محمد شحرور تقوم على الروح واللغة والتجريد معًا. فالروح هي سر الانتقال إلى الإنسانية، والوحي لا يقع إلا على كائن يمتلك لغة مجردة، وآدم يمثل مرحلة نوعية في تشكل الجنس الآدمي، وتعليم الأسماء يعني تعليم التمييز بين الأشياء. لذلك تتحدد الإنسانية هنا بوصفها قدرة على الرمز والمعنى لا مجرد الحياة.