يجمع هذا المحور المعرفة تبدأ بالحس وتنتهي بالتمييز والمعرفة الإنسانية نسبية وتتدرج من الحس إلى الرياضيات والجدل والتناقض أساسان في بناء الفهم المجرد والشيطان يحرف الإدراك بين الوهم والحقيقة والروح والإنسانية واللغة متلازمة والتشريعات السابقة مرحلية وعينية. وهو يقدّم تصورًا معرفيًا يرى الإنسان كائنًا لغويًا عاقلًا تتدرج معرفته من الحس إلى التجريد، وتحتاج إلى ضبط منطقي وتمييز بين الحقيقة والوهم. كما يربط هذا التدرج بتاريخ الإنسان وتاريخ الشرائع وتطور شروط الفهم.