يجمع هذا القول بين الفؤاد مرحلة إدراك حسّي أولى والسمع والبصر والفؤاد مصادر معرفة أولى والمعرفة تفك الالتباس بين الحق والباطل والقلب هو مركز التعقل لأن بنية المعرفة عند محمد شحرور تبدأ من الحواس ثم تمر بالفؤاد ثم تستقر في القلب بوصفه مركز التعقل. ومن هنا تكون المعرفة حركة من الإدراك المباشر إلى الفهم المميّز. وهي لا تكتفي بتجميع المعطيات بل تفك الالتباس بين الحق والباطل.