ويمتد هذا التفكيك إلى الغيب والشهادة، وإلى ما تدركه الحواس وما يبنى عليه الفكر. فالمعرفة عنده حركة تمييز مستمرة لا حالة سكون.
الأصل: المعرفة الإنسانية نسبية وتتدرج من الحس إلى الرياضيات
الخلاصة
تلخّص هذه الذرة علاقةً تفسيرية بين «المعرفة الإنسانية» و«تفك الالتباس بين الحق والباطل». وبصياغة أوضح، يجعل هذا الموضع «المعرفة الإنسانية» مدخلًا لفهم «تفك الالتباس بين الحق والباطل» داخل بنية الحجة في الكتاب، لا مجرد معلومة جانبية معزولة. ويظهر أصل هذا الفهم في المادة المرافقة من خلال عبارة مثل: «يجعل المعرفة الإنسانية قائمة على فك الالتباس بين الحق والباطل، وبين الغيب والشهادة، وبين ما تدركه الحواس وما يبنى عليه الفكر»، والذرة الحالية تضغط هذا المعنى في صياغة أقصر لتسهيل التصفح والربط.
موضع الاستناد
- المقطع الداعم: «يجعل المعرفة الإنسانية قائمة على فك الالتباس بين الحق والباطل، وبين الغيب والشهادة، وبين ما تدركه الحواس وما يبنى عليه الفكر».
- ورد هذا المعنى ضمن المسار الداخلي: الأفكار المركزية.
- درجة المطابقة في الاستخراج: مباشرة.
لماذا تهم
أهمية هذه الذرة أنها تحفظ للقارئ الحلقة التي تربط بين «المعرفة الإنسانية» و«تفك الالتباس بين الحق والباطل»، وبذلك يمكن تتبع انتقال الحجة من التفصيل الجزئي إلى البناء الأكبر في الكتاب.